أخبار المركز

اليرموك تكرم الدكتور بني سلامة على انجازاته العلمية

تجسيدا لأهداف جامعة اليرموك في دعم المتميزين من أسرتها الأكاديمية وتشجيعهم على البحث العلمي الرصين والإبداع في كافة المجالات العلمية، كرم رئيس جامعة اليرموك الدكتور رفعت الفاعوري الدكتور هيثم بني سلامة مدير مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع، عضو هيئة التدريس في قسم هندسة الاتصالات بكلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية في الجامعة، على الانجازات العلمية التي حققها، بحضور نواب رئيس الجامعة ومجلس العمداء، حيث قدم له مسكوكة الأربعين عام على تأسيس اليرموك.

وأكد الفاعوري خلال حفل التكريم دعم اليرموك لكافة أعضاء هيئة التدريس والباحثين فيها، وحرصها عل تشجيعهم على بذل الجهد في إجراء البحوث العلمية التطبيقية التي تسهم في الارتقاء بمستوى البحث العلمي في الأردن، الأمر الذي تمت ترجمته من خلال التعليمات الجديدة للترقية والتي تتيح لعضو هيئة التدريس الانتقال من رتبة أكاديمية إلى أخرى على بحثيين علميين فقط أو الحصول على براءة اختراع.

وأشاد بالجهود العلمية التي بذلها بني سلامة، والتي تنعكس إيجابا على سمعته الأكاديمية وسمعة جامعة اليرموك على حد سواء، معربا عن فخره واعتزازه بان يكون أحد أعضاء هيئة التدريس في اليرموك، ونموذجا يحتذى به من قبل الهيئة الأكاديمية في الجامعة للتميز الإبداع والابتكار.

وحصل بني سلامة على جائزة البحث العلمي للبحث المميز لعام 2015 في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الذي نظمه صندوق دعم البحث العلمي (الباحث المتميز والبحث المميز)، كما حصل على براءة اختراع في مجال استخدام تكنولوجيا الاتصالات اللاسلكية في تطبيقات الدفاع المدني، من اجل تسهيل مهمة رجال الدفاع المدني وحماية أرواحهم.

بدوره شكر بني سلامة الجامعة على تكريمها له وتشجيعه على بذل المزيد من الجهد والتميز بما يسهم في رفعة وطننا الأردن وتطوير مؤسساته المختلفة، لافتا إلى أن البحث الذي تقدم به للجائزة يعد إضافة معرفية في مجال تطوير تكنولوجيا الاتصالات للإصدار الجديد للجيل الرابع ويعد مرجعاً لتكنولوجيا الاتصالات الخلوية للجيل الخامس.

وأوضح أن البحث تضمن وضع استراتيجيات جديدة للاستخدام الأمثل للقنوات الراديوية والطيف الترددي على نطاق أوسع ويبحث في كيفية توزيع الترددات الراديوية على الخلايا الصغيرة في مناطق التغطية التابعة للشبكات الخلوية.

وقال بني سلامة إن البحث يمثل تحدياً في هذا المجال، حيث تم التوصل الى إيجاد الآليات اللازمة لتوزيع الجزء غير المستغل بشكل كامل من الترددات في شبكات الاتصالات الخلوية، وذلك بتقسيم نطاقات التغطية إلى خلايا بمساحات اصغر لسد الثغرات الموجودة في التغطية، والمساعدة على تجنب الضغط على شبكات الاتصالات الخلوية وتخفيف الأحمال وتقديم خدمة واضحة.

وأشار إلى أن نتائج البحث ومن خلال الإجراءات والبروتوكولات التي تم تطويرها تحقق زيادة في عدد المستخدمين للشبكات الخلوية بواقع 125% مقارنة مع طرق توزيع الترددات المعمول بها حالياً، ستحقق الكفاءة الذاتية المثلى في استخدام الطيف الترددي المتوافر في مجال نشر الخلايا الصغيرة، وتقدم حلاً لمشكلة إعادة توزيع الترددات على نحو ديناميكي وكيفية مواجهة العدد المتزايد للخدمات اللاسلكية والحاجة إلى مضاعفة سرعة الوصول إلى البيانات والتعامل معها ما يقدم حلولا تكنولوجية لاستخدام الترددات بكفاءة عالية.

وقال إن تكنولوجيا الأجهزة الراديوية المدركة "Cognitive Radio " تعد وفقاً لتقارير هيئة تنظيم قطاع الاتصالات الفدرالية في الولايات المتحدة الأمريكية (FCC) مدخلاً لتطوير تكنولوجيا الاتصالات القادمة للإصدار الجديد للجيل الرابع ومرجعاً لتكنولوجيا الاتصالات الخلوية للجيل الخامس.

 وحول براءة الاختراع قال إن المشروع يرتكز على تصميم شبكة الكترونية من المجسات اللاسلكية للكشف المبكر عن تسربات الغاز البترولي المسال في المنشات،حيث تقوم الشبكة بجمع المعلومات الخاصة بدرجة الحرارة، ونسبة الأوكسجين، والغاز المتسرب وتحليلها بشكل آلي، ثم تقوم بإرسال المعلومات إلى لوحة التحكم المرتبطة بإدارة المنشأة وجهاز الدفاع المدني، فيتم اتخاذ الإجراءات الملائمة لتلافي وقوع انفجار بسبب تسرب الغاز.

وقال إن المشروع المدعوم من صندوق دعم البحث العلمي التابع لوزارة التعليم العالي الأردنية يهدف إلى التقليل من المخاطر التي يمكن أن تقع على حياة العاملين في المنشأة أولا، وتسهيل عمل العاملين في الدفاع المدني والتقليل من مخاطر تعرضهم للإصابات ثانيا، ولتوفير الأمان الكامل لتلك المنشات حماية للأرواح والممتلكات.