099701

A A A

قرر مجلس إدارة مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع في جامعة اليرموك، استحداث برنامجين للدبلوم التدريبي الأول في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بالتعاون مع مركز اللغات في الجامعة، والثاني في مجال الترجمة التطبيقية بالتعاون مع كلية الآداب.
وقال مدير المركز الدكتور يزن الشبول، إن إطلاق هذه البرامج يأتي تماشيا مع سياسة الجامعة وضمن رؤى المركز الرامية إلى استثمار قدرات الجامعة العلمية والعملية لخدمة المجتمع المحلي، وطلبة الجامعة، وتنمية الموارد البشرية ورفع مستوى كفاءة الفرد وإنتاجيته بالعمل، ورفد القطاعين العام والخاص بالكوادر المؤهلة والمدربة علميا وعمليا.
وأضاف أن هذه البرامج تسعى إلى تدريب المشاركين تدريباً عمليا مكثّفاً على مختلف الجوانب المتعلّقة بميدان تعليم اللّغة العربيّة للنّاطقين بغيرها والترجمة التطبيقية، عبر إكسابهم المعارف والمهارات العمليّة اللّازمة للنّجاح في هذا المجال، مشيرا إلى أن دبلوم تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها يهدف إلى تأهيل كوادر علميّة مدرَّبة تدريباً عمليّاً جيّداً على مهارات وأساليب تعليم اللّغة العربيّة للنّاطقين بغيرها، وتدريب المشاركين على إعداد وتطوير الموادّ التّعليميّة في هذا المجال.
وفيما يتعلق بدبلوم الترجمة التطبيقية، أشار أوضح الشبول انه يهدف الى تمكين الطالب ليكون قادراً على الترجمة الاحترافية من خلال التدريب بحيث يكون أكثر استعداداً للانضمام الى مهنة الترجمة وتخريج طلبة مؤهلين ومدربين في الترجمة بشقيها العربي والإنجليزي يملكون مهارات لغوية عالية وخبرة في مجال الترجمة التحريرية والشفوية.
وأشار الشبول إلى أن استحداث هذه البرامج يأتي ضمن خطط المركز وتماشياً مع توجيهات إدارة الجامعة باستحداث برامج دبلوم تدريبية تواكب حاجة سوق العمل المتصاعدة الأمر الذي يساهم في تقليل نسب البطالة في المملكة، مؤكدا أهمية برامج الدبلوم التدريبي والدورات التدريبية بشكل عام في تطوير القدرات البشرية باستمرار في مختلف المجالات، لافتا إلى أنه سيتم منح الخريج بعد اجتيازه الامتحانات المقررة شهادة صادرة عن جامعة اليرموك ومعتمدة من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، علماً بانه سيتم قبول الطلبة في هذا الدبلوم من حملة شهادة الثانوية العامة ومن لم يحالفهم الحظ والراغبون بالعمل في هذا المجال.

من جانبه، أكد عميد كلية الآداب الدكتور موسى ربابعة أنه تم تصميم برنامج دبلوم الترجمة التطبيقية من خلال مختصين في قسم الترجمة في الكلية، وأن ما يميز هذا البرنامج هو التركيز على الجانب التطبيقي في مساقاته الأمر الذي يسهم في إكساب الطالب مهارات عملية تؤهله لدخول سوق العمل وإيجاد فرصة عمل مناسبة.

بدورها أكدت مديرة مركز اللغات الدكتورة لمياء حماد على أن برنامج الدبلوم التدريبي في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها تم تصميمه من قبل مختصين في هذا المجال بالتعاون مع كوادر مركز اللغات في الجامعة اليرموك، لافتتة إلى ان البرنامج الذي سيتم تنفيذه على مدة تسعة شهور يتميز بالتركيز على الجانب العملي في المساقات التي يطرحها، والتي تتضمن عدة موضوعات منها ،اللّغويّات، واللّغويّات التّطبيقيّة، وجوانب لغويّة تربويّة في تعليم اللّغة العربيّة للنّاطقين بغيرها، واللّغة العربيّة لأغراض خاصّة.

قرر مجلس إدارة مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع في جامعة اليرموك، استحداث برنامج الدبلوم التدريبي في الإعلام الرقمي التلفزيوني بالتعاون مع كلية الإعلام.

وقال مدير المركز الدكتور يزن الشبول، إن إطلاق هذا البرنامج يأتي ضمن رؤى المركز الرامية إلى استثمار قدرات الجامعة العلمية والعملية لخدمة المجتمع المحلي، تماشيا مع سياسة الجامعة في تطوير مهارات المجتمع، انطلاقا من حرص المركز على تنمية الموارد البشرية ورفع مستوى الفرد وإنتاجيته بالعمل ورفد القطاعين العام والخاص بالكوادر العلمية والعملية المؤهلة والمدربة.

وأضاف أن هذا البرنامج بهدف إلى تزويد المتدربين بمهارات انتاج المحتوى التلفزيوني الرقمي وتصويره وصقل المتدربين بمهارات وتقنيات التصوير التلفزيوني والفوتوغرافي الرقمي، وتأهيل المتدربين لإتقان مهارات المونتاج الالكتروني والتسجيل والتعليق الصوتي بالإضافة إلى تصميم الجرافيك و الانفوجرافيك وإنتاج المحتوي الاعلامي التلفزيوني والرقمي لصناع المحتوى المؤثرين وتأهيل المتدربين لاعداد الحملات والبرامج الاعلامية التلفزيونية الرقمية.

وأشار الشبول إلى أن استحداث هذا البرنامج يأتي ضمن خطط المركز وتماشياً مع توجيهات إدارة الجامعة باستحداث برامج دبلوم تدريبية تواكب حاجة سوق العمل المتصاعدة وتوفير فرص عمل جديدة وتطوير مهارات أبناء المجتمع المحلي.

وأكد أهمية برامج الدبلوم التدريبي والدورات التدريبية بشكل عام في تطوير القدرات البشرية باستمرار في مختلف المجالات، مؤكدا أهمية البرامج التدريبية في مجال الإعلام الرقمي تلبية لحاجة سوق العمل المتزايدة لهذا النوع من البرامج.

ولفت الشبول إلى أنه سيتم منح الخريج بعد اجتيازه الامتحانات المقررة شهادة صادرة عن جامعة اليرموك ومعتمدة من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، علماً بانه سيتم قبول الطلبة في هذا الدبلوم من حملة شهادة الثانوية العامة ومن لم يحالفهم الحظ والراغبون بالعمل في هذا المجال.

 

مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى الدكتور رياض المومني نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية افتتاح فعاليات ندوة "تعزيز القيم والأفكار التي تحض على النزاهة ونبذ الواسطة والمحسوبية" والتي نظمها مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع بالتعاون مع هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، بحضور مدير مديرية النزاهة والوقاية في الهيئة عبد العزيز العرواني، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي WebEx.

وأكد المومني في كلمته أن الفساد يعتبر أكثر الآفات فتكا في المجتمعات بمختلف دول العالم فالفساد ليس حصرا على الأردن او الدول العربية، مشيرا إلى ان الأردن وضمن مؤشرات الفساد التي تم الاتفاق عليها عالميا يعتبر ضمن المؤشرات المتوسطة للفساد والتي تشمل الواسطة والمحسوبية وهدر المال العالم وغيرها من الممارسات.

وأكد أن الآثار السلبية للفساد وخيمة في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ومن هذا المنطلق فإن جامعة اليرموك كإحدى مؤسسات الدولة التعليمية تحرص على المساهمة وبشكل فاعل من الحد من انتشار وتفشي هذه الظاهرة في مجتمعنا، من خلال رفع الوعي الطلابي بالأثر السلبي لهذه الآفه سواء من خلال مساقات تعليمية، أو محاضرات توعوية، او مبادرات إرشادية، مشددا أن هذه مسؤولية مشتركة تقع على عاتق كافة أفراد المجتمع من اكاديميين وواعظين وإعلاميين بالإضافة إلى الآباء والامهات المسؤولين عن تنشئة الأطفال وتربيتهم تربية صالحة تنبذ مختلف أشكال الفساد.

بدوره قال مدير مديرية النزاهة والوقاية عبد العزيز العرواني أن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة اللقاءات الحوارية التي دأبت الهيئة على عقدها مع الجامعات الحكومية والخاصة تنفيذا للخطة الاستراتيجية الوطنية المحدثة للنزاهة ومكافحة الفساد 2020-2025 ، وبهدف التعريف بدور الهيئة  في تعزيز منظومة النزاهة ومكافحة الفساد وترسيخ معاييرها.

وأشار العرواني أن لقاءات الهيئة مع مؤسسات التعليم العالي تأتي ترسيخًا لنهجها في بناء منظومة لتعزيز قيم النزاهة ومكافحة الفساد وايمانًا منها بأهمية العمل التشاركي والتكاملي مع المؤسسات التعليمية في الدولة لما لها من دور أساسي في استنهاض الطاقات الشبابية لدى طلبتها والعاملين فيها ورفع درجة الوعي لديهم بضرورة محاربة مختلف أشكال الفساد.

وأكد على ضرورة استحداث مساق اجباري لكافة طلبة الجامعات الأردنية يعنى بالنزاهة ومكافحة الفساد ويهدف إلى زيادة الوعي بمختلف أشكال الفساد كالواسطة والمحسوبية وغسل الاموال وهدر المال العام والرشوة من جهة، وتعزيز قيم المواطنة الصالحة والنزاهة بين أفراد المجتمع الأردني من جهة أخرى، لافتا إلى إمكانية تنفيذ مبادرات توعوية مشتركة بين الهيئة والجامعات تهدف إلى محاربة آفة الفساد التي تهدد استقرار الجامعات وخطط التنمية المستدامة فيها، لاسيما وان الجامعات لها دور كبير في تعزيز قيم النزاهة الأكاديمية التي لها انعكاس إيجابي كبير على تنمية المواطنة الصالحة داخل المجتمع الجامعي.

ومن جانبه أكد مدير مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع الدكتور يزن الشبول للتعاون مع الهيئة لتنظيم الانشطة والفعاليات التي من شأنها أن ترفع وعي الجسم الطلابي بأهمية محاربة الفساد، والتعريف بأنواعة وأشكاله، وكيفية التواصل مع الهيئة للابلاغ عن أية ممارسات وتقديم معلومات أو وثائق خاصة بقضايا الفساد، بالإضافة إلى تعزيز قيم الولاء والانتماء لدى منتسبي الجامعة من طلبة وأكاديميين وإداريين.

وتضمنت فعاليات الندوة مناقشة مجموعة من المحاور الأول بعنوان "شؤون الإستثمار" تحدث فيه الدكتور خالد القضاة مدير وحدة شؤون الاستثمار في الهيئة، والثاني " النزاهة والوقاية" تحدث فيه الدكتور كمال العساف رئيس قسم التوعية في مديرية النزاهة والوقاية في الهيئة، والمحور الثالث بعنوان "إنفاذ القانون" تحدثت فيه الدكتورة أسماء العجارمة رئيسة قسم التحقيق الخاص في الهيئة.

وحضر فعاليات الندوة التي أدارها شادي طعامنة من قسم التوعية في الهيئة، عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والمسؤولين في الجامعة وعدد من طلبتها.