A A A
ضمن سياسة الجامعة الهادفة إلى تطوير القدرات الفنية والادارية لدى العاملين فيها وبما ينعكس ايجاباً على مستوى أدائهم الوظيفي، ينظم مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع، برنامجاً تدريبياً يتضمن عدة دورات تدريبية في :
1- اللغة الإنجليزية
2- معايير الجودة وأهميتها
3- الطباعة وإدخال البيانات على الحاسوب.
حيث قام مدير مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع الدكتور يزن الشبول بافتتاح الورشة الأولى الخاصة بـ " معايير الجودة الإدارية والمالية وأهميتها " لموظفي الجامعة وألقى كلمة أكد فيها أن الدورة جاءت لغايات تمكين العاملين في الجامعة من التعامل مع ملفات هيئة الاعتماد وضمان الجودة وحسب الأسس المعتمدة في هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي الأردنية وضمان جودتها، وشدًد على أن المركز مستعد على الدوام للتعاون مع كافة الكليات ودوائر الجامعة في إعداد الدورات والورش التدريبية في مختلف الموضوعات التي من شأنها صقل قدرات الموظفين مما ينعكس إيجابا على العملية الادارية بشكل عام.
هذا وقام بالتدريس بهذه الدورة الدكتور رأفت الشرمان –من كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب- مقيم جودة تعليم عالي المعتمد من هيئة الاعتماد وضمان الجودة.
تتشرف أسرة مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع بأن يرفعوا أسمى آيات التهاني والمباركة السعيدة إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، بمناسبة عيد ميلاده الميمون التاسع والخمسون، سائلين الله جلت قدرته أن يحفظ جلالته بموفور الصحة والعافية، وأن يحفظ الأردن الغالي بالخير والبركات.
وكل عام والوطن وقائد الوطن بألف خير.
 

أكد رئيس الجامعة الدكتور نبيل الهيلات، ان جامعة اليرموك تولي المجتمع المحلي أولوية رئيسية في وبرامجها وأهدافها، انطلاقا من فلسفة رسالتها التي تقوم على التواصل مع هذا المجتمع وخدمة ابنائه وتلمس مشاكله و المساهمة في حل قضاياه.

وأضاف خلال استقباله رئيس غرفة تجارة إربد محمد الشوحة، بحضور نائب الرئيس للشؤون الاكاديمية الدكتور موفق العموش، ونائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور رياض المومني، لـ التوقيع على اتفاقية تقديم خدمات تدريبية ما بين جامعة اليرموك ممثلة بمركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع، وغرفة التجارة، ان التعليم والتدريب هو أحد أهم الركائز الأساسية التي ترتكز عليها جامعة اليرموك في دورها الوطني والنهضوي، من خلال تعزيز معارف ومهارات خريجيها، وبالتالي تقديم كفاءات قادرة على حمل الرسالة الوطنية وتحقيق الإبداع والريادة في مجال عملها.

وأشار الهيلات إلى أن جامعة اليرموك تضع كافة إمكانياتها وخبرة كوادرها التدريسية والإدارية والفنية، دائما في خدمة كافة المؤسسات الرسمية والوطنية في محافظة إربد، لافتا إلى أن غرفة التجارة بالتأكيد في مقدمة هذه المؤسسات بوصفها تمثلُ شريحة واسعة من أبناء المدينة وقطاعا اقتصاديا حيويا رافد للمسيرة التنموية، وبالتالي فهذه الإتقافية ما هي إلا خطوة نحو تأطير التعاون والبناء على ما هو قائم من علاقات بين الجانبين والذي هدفه بالنهاية خدمة الصالح العام.

و أكد الشوحة ان غرفة التجارة والقطاع التجاري بشكل عام في مدينة إربد يعتز بجامعة اليرموك، بوصفها صرحا وطنيا وتعليميا رائدا نفخر به، وخصوصا ان هذه الجامعة وعبر مسيرتها الطويلة ساهمت وتساهم في تطوير وتغير وجه مدينة إربد، وباتت مركز علمٍ و نور أسهمت وتساهم في النهضة العمرانية والحضارية للمدينة.

وتابع ان هذه الإتفاقية ما هي إلا تكريس وتحقيق لنهج التشاركية ما بين القطاعين العام والخاص، وخصوصا انها ترتبط في مجال التعليم والتدريب لأبناء المجتمع المحلي مع مؤسسة اكاديمية لها تاريخها وعراقتها في هذا المجال، وعليه فـ غرفة التجارة بوصفها مؤسسة ذات نفع عام، ترغب بالإستفادة من خدمات وإمكانيات جامعة اليرموك في بعض المجالات التدريبية.  

وتنص الإتفاقية على عقد برامج الدبلوم التدريبي في مجالات يتفق عليها الطرفين، وبما يتفق مع تعليمات عقد الدبلومات والدورات التدريبية المنبثقة عن مؤسسات التعليم العالي الأردنية، والتشريعات المعمول بها في جامعة اليرموك، على أن لا تقل مدة الدراسة في البرامج المتفق عليها عن تسعة أشهر ولا تزيد عن عام.

كما ونصت الاتفاقية على أن يكون الترويج للبرامج وتنفيذها تحت إشراف جامعة اليرموك وحسب تعليماتها، و أن يتم التنفيذ بالتعاقد مع المحاضرين والمدربين الأكفاء، مع إمكانية التعاقد مع الكوادر المؤهلة من الجامعة.

ويأتي توقيع هذه الإتفاقية ضمن سلسة اتفاقيات التعاون التي تنفذها الجامعة ممثلة بمركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع، لإثراء وتنوع البرامج التدريبية التي تنفذها جامعة اليرموك بما يخدم حاجة الراغبين من أبناء المجتمع المحلي، وعلى وجه الخصوص في البرامج المهنية مثل برامج الطاقة المتجددة وصيانة سيارات الهايبرد والكهرباء والعادي.

وحضر توقيع الإتفافية مدير مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع الدكتور يزن الشبول، و مديرة دائرة رئاسة الجامعة علا شاكر، و مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام مخلص العبيني.

أظهرت نتائج استطلاع للرأي اجراه مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع في جامعة اليرموك، ان ٦٩.٨٪ من أبناء المجتمع الأردني يعتقدون أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي (مثل الفيسبوك و التويتر) تغني عن وجود مقرات انتخابية فعلية لأنتخابات مجلس النواب التاسع عشر في ظل الظروف الصحية الحالية المتمثلة بجائحة كورونا.

وقال مدير المركز الدكتور يزن الشبول، أنه و تماشياً مع الخطة الاستراتيجية لجامعة اليرموك وانخراطها مع المجتمع الأردني، وبتوجيهات من رئيس الجامعة الدكتور نبيل الهيلات، أطلق المركز سلسلة استطلاعات الرأي "صوت المجتمع الأردني"، مبينا ان هذا الإستطلاع تم تنفيذه خلال الفترة من الأول وحتى الثامن من الشهر الحالي.

واضاف لقد شارك في هذا الإستطلاع، عينة من أبناء المجتمع الأردني من خلال نشره عبر موقع الجامعة الإلكتروني الرسمي ومواقع التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أهمية إجراء مثل هذه الاستطلاعات كونها تساعد على معرفة رأي المجتمع الأردني في القضايا التي تهم المواطن، و تساعد أصحاب القرار على فهم الواقع و بالتالي اتخاذ القرارات المناسبة.

ولفت الشبول إلى أن هذا الإستطلاع ألقى الضوء على استخدام الحملات الانتخابية الإلكترونية ودورها في عملية الترويج للمرشحين للإنتخابات البرلمانية الأردنية للمجلس النيابي التاسع عشر، والتي ستجرى غدا الثلاثاء، في ظل أزمة جائحة كورونا التي أعاقت عملية التواصل المباشر بين المترشح والناخب.

وفيما يلي تلخيص لأبرز نتائج الاستطلاع:

  • يعتقد ٧١.٤٪ من المجتمع الأردني ان الحملات الانتخابية الإلكترونية قادرة على الترويج للبرامج الإنتخابية للمرشحين في الإنتخابات البرلمانية الأردنية بينما يرى ٢٦.٦٪ من المجتمع عدم قدرتها على ذلك.
  • في ظل الظروف الصحية الحالية، يعتقد ٦٩.٨٪ من المجتمع الأردني أن استخدام وسائل الاجتماعي (مثل الفيسبوك و التويتر) تغني عن وجود مقرات انتخابية فعلية، فيما يرى ٣٠.٢٪ بضرورة وجود مقرات فعلية للمشرحين و قوائمهم.
  • الغالبية العظمى من المجتمع الأردني (٨٩.٩٪) تعتبر أن منصة الفيسبوك ، هي الأكثر متابعة بين منصات التواصل الاجتماعي. ويعتقد ٥٩٪ من المجتمع الأردني أن وسائل التواصل الاجتماعي قادرة على إيصال رأي الناخب في القضايا المختلفة للمرشح.
  • أما بخصوص عملية الاقتراع، فقد اعتبر ٥٧.٥٪ من المجتمع الأردني أن استخدام الحملات الانتخابية الإلكترونية يساهم في زيادة نسبة الاقتراع فيما أشار ٤٢.٥٪ منهم بعدم تأثيرها في زيادة اعداد المقترعين.
  • فيما يتعلق بقرار اختيار المترشح للبرلمان من وجهة نظر الناخب، يعتقد ٥٤.٨٪ من المجتمع الأردني بأنه لا يتأثر بالحملات الإلكترونية عبر وسائل التواصل الاجتماعي فيما يرى ٤٥.٢٪ منهم بتأثرهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
  • تعتقد الغالبية العظمى من المجتمع الأردني (٦٠.٣٪) بأن استخدام فيديوهات مصورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي هي الطريقة الأفضل للترويج تليها بنسبة ١٨.٦٪ صور لزيارات وفعاليات المترشحين.
041385