099716

A A A

 

مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى الدكتور رياض المومني نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية افتتاح فعاليات ندوة "تعزيز القيم والأفكار التي تحض على النزاهة ونبذ الواسطة والمحسوبية" والتي نظمها مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع بالتعاون مع هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، بحضور مدير مديرية النزاهة والوقاية في الهيئة عبد العزيز العرواني، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي WebEx.

وأكد المومني في كلمته أن الفساد يعتبر أكثر الآفات فتكا في المجتمعات بمختلف دول العالم فالفساد ليس حصرا على الأردن او الدول العربية، مشيرا إلى ان الأردن وضمن مؤشرات الفساد التي تم الاتفاق عليها عالميا يعتبر ضمن المؤشرات المتوسطة للفساد والتي تشمل الواسطة والمحسوبية وهدر المال العالم وغيرها من الممارسات.

وأكد أن الآثار السلبية للفساد وخيمة في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ومن هذا المنطلق فإن جامعة اليرموك كإحدى مؤسسات الدولة التعليمية تحرص على المساهمة وبشكل فاعل من الحد من انتشار وتفشي هذه الظاهرة في مجتمعنا، من خلال رفع الوعي الطلابي بالأثر السلبي لهذه الآفه سواء من خلال مساقات تعليمية، أو محاضرات توعوية، او مبادرات إرشادية، مشددا أن هذه مسؤولية مشتركة تقع على عاتق كافة أفراد المجتمع من اكاديميين وواعظين وإعلاميين بالإضافة إلى الآباء والامهات المسؤولين عن تنشئة الأطفال وتربيتهم تربية صالحة تنبذ مختلف أشكال الفساد.

بدوره قال مدير مديرية النزاهة والوقاية عبد العزيز العرواني أن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة اللقاءات الحوارية التي دأبت الهيئة على عقدها مع الجامعات الحكومية والخاصة تنفيذا للخطة الاستراتيجية الوطنية المحدثة للنزاهة ومكافحة الفساد 2020-2025 ، وبهدف التعريف بدور الهيئة  في تعزيز منظومة النزاهة ومكافحة الفساد وترسيخ معاييرها.

وأشار العرواني أن لقاءات الهيئة مع مؤسسات التعليم العالي تأتي ترسيخًا لنهجها في بناء منظومة لتعزيز قيم النزاهة ومكافحة الفساد وايمانًا منها بأهمية العمل التشاركي والتكاملي مع المؤسسات التعليمية في الدولة لما لها من دور أساسي في استنهاض الطاقات الشبابية لدى طلبتها والعاملين فيها ورفع درجة الوعي لديهم بضرورة محاربة مختلف أشكال الفساد.

وأكد على ضرورة استحداث مساق اجباري لكافة طلبة الجامعات الأردنية يعنى بالنزاهة ومكافحة الفساد ويهدف إلى زيادة الوعي بمختلف أشكال الفساد كالواسطة والمحسوبية وغسل الاموال وهدر المال العام والرشوة من جهة، وتعزيز قيم المواطنة الصالحة والنزاهة بين أفراد المجتمع الأردني من جهة أخرى، لافتا إلى إمكانية تنفيذ مبادرات توعوية مشتركة بين الهيئة والجامعات تهدف إلى محاربة آفة الفساد التي تهدد استقرار الجامعات وخطط التنمية المستدامة فيها، لاسيما وان الجامعات لها دور كبير في تعزيز قيم النزاهة الأكاديمية التي لها انعكاس إيجابي كبير على تنمية المواطنة الصالحة داخل المجتمع الجامعي.

ومن جانبه أكد مدير مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع الدكتور يزن الشبول للتعاون مع الهيئة لتنظيم الانشطة والفعاليات التي من شأنها أن ترفع وعي الجسم الطلابي بأهمية محاربة الفساد، والتعريف بأنواعة وأشكاله، وكيفية التواصل مع الهيئة للابلاغ عن أية ممارسات وتقديم معلومات أو وثائق خاصة بقضايا الفساد، بالإضافة إلى تعزيز قيم الولاء والانتماء لدى منتسبي الجامعة من طلبة وأكاديميين وإداريين.

وتضمنت فعاليات الندوة مناقشة مجموعة من المحاور الأول بعنوان "شؤون الإستثمار" تحدث فيه الدكتور خالد القضاة مدير وحدة شؤون الاستثمار في الهيئة، والثاني " النزاهة والوقاية" تحدث فيه الدكتور كمال العساف رئيس قسم التوعية في مديرية النزاهة والوقاية في الهيئة، والمحور الثالث بعنوان "إنفاذ القانون" تحدثت فيه الدكتورة أسماء العجارمة رئيسة قسم التحقيق الخاص في الهيئة.

وحضر فعاليات الندوة التي أدارها شادي طعامنة من قسم التوعية في الهيئة، عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والمسؤولين في الجامعة وعدد من طلبتها.