104394

A A A

رعى نائب رئيس  جامعة اليرموك للشؤون الإدارية الدكتور رياض المومني افتتاح فعاليات دورة المهارات الإدارية باللغة الإنجليزية التي نظمها مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع بهدف تمكين شاغلي الوظائف الإدارية من مساعدي المدراء بالجامعة وعددهم (34)، واكسابهم المهارات الإدارية واللغوية اللازمة لأداء وظائفهم.

وأشار المومني الى أهمية تمكين العاملين في الجامعة بالمهارات الفنية والإدارية والمعرفة الضرورية التي تسهم برفع سوية العمل في الجامعة، مؤكدا أن هذه الدورة التدريبية تأتي ضمن فلسفة الجامعة الرامية الى تطوير القدرات والمهارات الإدارية والقيادية التي تعتبر من متطلبات بيئة العمل التي تعتمد على التميز والإبداع والابتكار.

 بدوره أكد مدير المركز الدكتور يزن الشبول أن المركز وبناءاً على توجيهات إدارة الجامعة يقوم بإعداد خطة تدريبية من خلال تقديم سلسلة من الدورات الإدارية والقيادية والتطوير الذاتي التي تهدف الى تطوير العاملين في الجامعة في مختلف المواقع من أجل تحقيق الأهداف والاستراتيجيات المختلفة للجامعة في ظل التنافسية العالية، ولغايات تأهيل وتدريب العاملين في الجامعة في ضوء ما ورد في الخطة الاستراتيجية للجامعة (2021-2025) ضمن محور الموارد البشرية.

وأضاف أن هذه الدورة التدريبية التي تستمر ل ٢٠ ساعة تدريبية ويقدمها الدكتور أسامة العمري-الأستاذ المشارك في قسم اللغة الانجليزية، وتأتي ضمن سلسلة الدورات التدريبية المعدة لهذه الغاية والتي ينظمها مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع وبالتعاون مع مختلف الكليات والجهات في الجامعة.

نفذ قسم الدراسات الأردنية في مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع بجامعة اليرموك دراستين جديدتين بدعم من عمادة البحث العلمي والدراسات العليا، تناولت الأولى في موضوعها "منهاج كولينز" ، بينما تناولت الدراسية الثانية فاعلية التعليم عن بُعد في الجامعات الأردنية.
وأكد مدير المركز الدكتور يزن الشبول، أن إجراء هذا النوع من الدراسات يأتي ضمن سياسة ورؤية المركز لدراسة القضايا التي تهم الشأن الأردني الاجتماعي والاقتصادي والسياسي.
وأشار إلى أن الدراسة الأولى حملت عنوان "دراسة تقييمية لمدى ملائمة وفعالية المناهج الجديدة المترجمة عن منهاج كولينز لمادتي العلوم والرياضيات للصفين الأول والرابع"، مبينا أن الدراسة نفذت خلال العام الدراسي 2019/2020، وهدفت إلى تقييم فاعلية المناهج الجديدة المترجمة عن منهاج كولينز لمادتي العلوم والرياضيات للصفين الأول والرابع في المدارس الحكومية في أقاليم المملكة الثلاث،  من وجهة نظر كل من (المشرفيين التربويين، مدراء المدارس، ومعلمي الصفين الأول والرابع لمادتي العلوم والرياضيات).
وأضاف، تناولت الدراسة أيضا وجهة نظر أولياء الأمور من خلال إجراء مقابلات مقننة مع عينة منهم، مشيرا إلى أن  من أهم نتائج الدراسة، كانت  أن المناهج الجديدة غير ملائمة في وضعها الحالي وتحتاج إلى مراجعة وتطوير،  كما و أظهرت النتائج أن أولياء أمور الطلبة واجهوا صعوبات كثيرة اثناء تدريس أبنائهم على المناهج الجديدة. 
ولفت الشبول إلى أن الدراسة أوصت أيضا، بتشكيل لجان من المختصين والخبراء التربويين لدراسة وتقييم منهاج كولينز والوقوف على نقاط القوة والضعف في المنهاج الجديد بعد التعديل، واتخاذ القرار اللازم قبل تعميمه على باقي الصفوف، كما وأوصت بـ إجراء دراسات بحثية تحليلية للمناهج القديمة وبحث إمكانية إجراء أي تحديث أو تطوير عليها بما يتلاءم والمستجدات العلمية والتكنولوجية في العالم مع مراعاة مستوى الطلبة والبيئة التعليمية والاجتماعية في الأردن.
كما وأكدت الدراسة على ضرورة إشراك الخبراء والمختصين التربويين الأردنيين في إعداد المناهج والأخذ بما يرونه مناسبا من تعديل أو تغيير بما يتلاءم مع أهداف العملية التربوية.
وتابع: الدراسة الثانية حملت عنوان " دراسة تقييمية لمدى فاعلية التعليم عن بُعد في الجامعات الأردنية في ظل جائحة كورونا".
وأشار الشبول إلى أن هذه الدراسة هدفت إلى تقييم فاعلية التعليم عن بعد في الجامعات الأردنية ومدى ارتباطها بوجود حوافز مادية ومعنوية، مبينا أنها نفذت خلال الفصل الثاني من العام الجامعي 2020/2021. 
وأوضح أن عينة الدراسة تكونت من أعضاء هيئة تدريسية وطلبة من مختلف الجامعات الأردنية، مبينا أن فاعلية التعليم عن بُعد في الجامعات الأردنية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس والطلبة، جاءت بدرجة تقدير (متوسط)، كما وأظهرت النتائج الاستعداد النفسي لعملية التعلم عن بعد لدى طلبة التخصصات العلمية أكثر من زملائهم طلبة التخصصات الإنسانية والأدبية. 
وعند سؤال عينة الدراسة عن مقترحات لتطوير نظام التعليم عن بُعد في الجامعات الأردنية، أشار الشبول إلى أن هذه المقترحات كانت  موجهة نحو محورين رئيسيين: الأول هو عملية التقويم بجميع جوانبها وضرورة تطوير آلياتها، إما  المحور الثاني فتمثل بضرورة توفير الدعم الفني والبنية التحتية اللازمة من أجهزة حاسوب وانترنت تُعين الطلبة على الاستمرارية في هذا النوع من التعليم.
و  أوصت الدراسة بعدد من التوصيات أهمها بحسب الشبول، اعادة تصميم المواد الدراسية والتنويع في وسائط التواصل والمنصات المستخدمة في التعلم عن بعد، و ضرورة استخدام منصات ومنهجيات افتراضية تلائم التخصصات العلمية والطبية، و تفعيل عمليات المراقبة والمراجعة والتغذية الراجعة بشكل مستمر لأنظمة التعليم عن بعد لتحسين العملية التعليمية، و استحداث استراتيجيات تقييم موحدة بين الجامعات تلائم التعليم عن بعد.

أكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد على أهمية تركيز الجامعات على اكتشاف العقول واستخراج الطاقات التي لدى كوادرها والاستثمار الصحيح في مواردها البشرية، جاء ذلك خلال زيارته لمركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع في الجامعة.

وقال مسّاد إن مراكز الاستشارات والتدريب وخدمة المجتمع تعتبر حلقة الوصل بين الجامعة والمجتمع المحلي والمنظمات الدولية وهي المكان المناسب للاستثمار المادي والمعنوي، مشددا على ضرورة اضطلاع مركز الملكة رانيا بدوره في إجراء الدراسات لاسيما وأن مجتمع الشمال يتمتع بخصوصية الموقع وطبيعة السكان ووجود اللاجئين وغيرها من الجوانب التي تعتبر مادة جيدة لإجراء الدراسات المتخصصة وجذب المشاريع من المنظمات الدولية، لافتا إلى أن اليرموك تضم خبرات أكاديمية وإدارية قادرة على إجراء هذه الدراسات وتحقيق الاستفادة المرجوة منها.

وأشار إلى توجه إدارة الجامعة إلى إجراء بعض التعديلات على تعليمات المركز وتطويرها، مؤكدا على ضرورة تبني مفهوم التعليم المستمر لأهميته في تطوير قدرات العاملين في الجامعة ومواكبتهم للتغيرات في مجال تخصصاتهم واستغلال هذه القدرات والطاقات في مكانها الصحيح، مما ينعكس إيجابا على سير العملية التعليمية والإدارية في الجامعة، وذلك من خلال عقد دورات تدريبية لهم، ومن ثم دورات إعداد مدربين في مجال تخصصهم.

كما لفت مساد أن اسم اليرموك وشعارها يعتبر قيمة مضافة للشركات التي تتعاون معها عن طريق المركز، فيجب علينا أن نستغل هذه الشراكات بطريقة صحيحة، كما يتوجب على المركز الانفتاح على المجتمع الخارجي، وتحويل التحديات لاتي يواجهها إلى فرص يستفاد منها، والترويج الأفضل للبرامج التي يقدمها، واستهداف فئات متنوعة للاشتراك في هذه البرامج والدورات بحيث لا تقتصر على محافظات الشمال فحسب، مشددا على أهمية موضوع الاعتمادية في البرامج والدورات التي يطرحها المركز وذلك في ظل التنافسية العالية في سوق العمل الداخلي والخارجي>

بدوره استعرض مدير المركز الدكتور يزن الشبول نشأة المركز عام 2006 وذلك بعد أن تم دمــج مركز الدراسات الأردنية ومركز الاستشارات وخدمة المجتمع، بهدف المساهمة في التنمية الشاملة للدولة الأردنية من النواحي السياسية والإقتصادية والتعليمية والإجتماعية، مشيرا إلى ضرورة اضطلاع المركز بدوره المتعلق بإعداد الدراسات وتقديم الاستشارات إلى جانب دوره في التدريب وخدمة المجتمع، وذلك من خلال التعاون والتشاركية مع أعضاء الهيئة التدريسية والمؤهلين وذوي الكفاءة من الهيئة الإدارية الأمر الذي يمكنهم من إعداد الدراسات المتميزة في مختلف المجالات العلمية والطبية والمجتمعية والبيئية، مستعرضا الدورات وبرامج الدبلوم المهني التي عقدها المركز منذ نشأته، وأعداد الطلبة الملتحقين فيها.

وشدد الشبول إلى أننا بحاجة للتفكير بعقلية القطاع الخاص لنتمكن من مواجهة التحديات التي تعترض مسيرة المركز ومن أبرزها عمليات التسويق، والتنافسية في سوق العمل، وتطوير البنية التحتية، بالإضافة إلى أهمية تطوير قدرات الموارد البشرية.

وخلال الزيارة التي رافقه فيها نائب رئيس الجامعة الدكتور رياض المومني وعدد من المسؤولين في الجامعة، قام مسّاد بجولة تفقدية اطلع خلالها على مرافق وقاعات المركز المختلفة، مؤكدا دعم إدارة

الجامعة لمركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع ليتمكن من مواصلة مسيرته وتطويرها والوصول بها نحو الأفضل.

ضمن سياسة الجامعة الهادفة إلى تطوير القدرات الفنية والادارية لدى العاملين فيها وبما ينعكس ايجاباً على مستوى أدائهم الوظيفي، ينظم مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع، برنامجاً تدريبياً يتضمن عدة دورات تدريبية في :
1- اللغة الإنجليزية
2- معايير الجودة وأهميتها
3- الطباعة وإدخال البيانات على الحاسوب.
حيث قام مدير مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع الدكتور يزن الشبول بافتتاح الورشة الأولى الخاصة بـ " معايير الجودة الإدارية والمالية وأهميتها " لموظفي الجامعة وألقى كلمة أكد فيها أن الدورة جاءت لغايات تمكين العاملين في الجامعة من التعامل مع ملفات هيئة الاعتماد وضمان الجودة وحسب الأسس المعتمدة في هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي الأردنية وضمان جودتها، وشدًد على أن المركز مستعد على الدوام للتعاون مع كافة الكليات ودوائر الجامعة في إعداد الدورات والورش التدريبية في مختلف الموضوعات التي من شأنها صقل قدرات الموظفين مما ينعكس إيجابا على العملية الادارية بشكل عام.
هذا وقام بالتدريس بهذه الدورة الدكتور رأفت الشرمان –من كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب- مقيم جودة تعليم عالي المعتمد من هيئة الاعتماد وضمان الجودة.